الجامعة مرتبطة في ذهني دائماً بالمباني والمدرجات والفصول والأعداد الكبيرة من الطلاب ، هناك مساحات صغيرة يجلس فيها الطلاب في الأوقات البينية ، هذا المفهوم تغير عندما رأيت جامعة روبرت جوردون ، إنها الجامعة التي ندرس فيها الدورة التدريبية في أبردين ، هي الجامعة الصغيرة هنا فالجامعة الأكبر هي جامعة أبردين وهذه الجامعة مهنية أكثر (إخلاء طرف : سمعت هذا عرضاً من إحدى الزميلات ولست متأكداً من صحته) ، بخلاف المتدربين رأيت عدداً قليلاً جداً من البشر ، هناك مبان على الطراز القديم (ذات أسقف مائلة) وأخرى حديثة نسبياً ، هناك مساحات خضراء مهولة وكأن المكان ملعب كرة وليس جامعة ، هناك نهر صغير يجري بجوار أراضي الجامعة ما يذكرك بالأفلام الملحمية من عينة القلب الشجاع أو ملك الخواتم (ربما يكون القلب الشجاع قد صور في مكان قريب فعلاً) ، أراهن أن الجميع كان سيحب البقاء في الجامعة ولا يهربوا منها ليعودوا إلى بيوتهم كما كنا نفعل ، سأترككم الآن مع بعض الصور التي تقوم مقام أي وصف. (الثلاثاء 10 مايو)