الجمعة، 14 يناير 2011

رحيل

وأجمع أشيائي ثم أرحل
تاركاً خلفي ذكرياتي والهموم
وأمامي أحلامي والمستقبل

                                                          هه صرت شاعراً ، دعواتكم

------------------------------------------
الصورة من معرض يقظة فكر ، تصوير ريم غسان

الأربعاء، 12 يناير 2011

غروب


يخيم علي الحزن , كل ما حولي يدعو للإحباط
هل أصبحت على شفا الاكتئاب؟
الآمال تتضاءل شيئاً فشيئاً
الهدف والغاية لم يعد لهما مكان
بطئ الحركة كفيل , ضيق الأفق كنملة
حتى كتاباتي غدت غير ذات معنى
الملل يسيطر علي , ولا سبيل للقضاء عليه
ليس هناك في الأفق ما يدعو للتفاؤل

أحتاج الكثير كي أتحسن
ادعوا لي

----------------------------------
الصورة من معرض يقظة فكر تصوير روان دعاس
كتب في 12 أكتوبر 2010

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

إني ذاهب إلى ربي سيهدين

عشر سنوات ونصف من الانقطاع ، وأخيراً أعود
 
مشاعر مختلطة تنتابني ، إثارة ، شوق ، فرحة ، توتر ، ......

لست متأكداً أنني أعددت كل شئ للسفر ، أنا أعرف أنني سأهمل شيئاً ما ، حتى مع ال Check list التي أعددتها ، سأنسى شيئاً ما ، هذه إحدى عاداتي السيئة ولا أعتقد أنني سأتخلى عنها الآن

المهم ألا أنسى مراجعة مناسك العمرة ،  وأن أتذكرها جيداً ، رغم أني قمت بها من قبل عشرات المرات*

الجميع يحملني مسئولية الدعاء ، لست متأكداً من القبول ، لكني سأدعو على أي حال

سأدعو لأصدقائي كي يخرج مشروعهم (مشروعنا) للنور ، وأن يوفقنا الله لما يحبه ويرضاه

سأشرب الكثير من ماء زمزم ، فماء زمزم لما شرب له

سأقابل والدي ، مكان مميز فعلاً للقاء

سأزور الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، لا أدري ماذا سأقول له ، ستكون لحظة  محرجة حقاً

سأغيب عنكم سبعة عشر يوماً ، هذا هو الخبر الجيد هنا ، (لست متأكداً هل هذا جيد لي أم لكم أم لنا معاً؟)

إلى لقاء ، ودمتم بود
-------------------
* مبالغة واضحة ، قمت بها بضع عشرة مرة تقريباً 

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

ليسوا أغبياء

 إنهم فاسدون ، مزورون ، أفاقون ، مستبدون ، سارقون ، لكنهم ليسوا أغبياء.
أتحدث هنا عن المسرحية الهزلية التي أخرجها الحزب الوطني لإنجاح مجدي عاشور مرشح الإخوان المسلمين في دائرة النزهة والسلام والمرج.
الكثير من الجدل حول ما حدث ، بلاغ من أقاربه بقيام أفراد من الجماعة باختطافه ، نفيه لهذا على تلفزيون الدولة الرسمي ، دعاية انتخابية في حراسة الشرطة (أو بأمرها) ، تزوير علني وتسويد للبطاقات ، احتجاج مرشح الحزب الوطني (عمال) على ما حدث ، ثم سقوط مرشح الحزب الوطني (فئات) د/حمدي السيد نقيب الأطباء ، تأكيدات من ابنته ومن قيادات الجماعة باستقالته في حالة فوزه.
ما يحدث ليس مريحاً ، ماذا يريدون بالضبط وكيف يفكرون ولماذا اختاروا مجدي عاشور بالتحديد؟ لم أجد إجابة واضحة على هذه الأسئلة.
هناك طبعاً الحلول الأكثر وضوحاً ، إنهم يريدون شق صف الجماعة ، يريدون معارضة شكلية في البرلمان ، يريدون الإساءة لصورة الجماعة أمام الناس ، لم أفهم لم كل هذا ، كل هذا كان يمكن تحقيقه بضجة أقل كثيراً. ربما يريدون شغل الناس بقضية جانبية عن مهزلة أكبرستحدث قريباً ، لا أدري.
طبعاً لا زال هناك الاحتمال الآخر (الذي أراه ضعيفاً) وهو رفض أ/مجدي للانسحاب بعد ضغوط عائلته عليه (عائلة كبيرة في المرج وبركة الحاج قيل لي أن كتلتها التصويتية وحدها تتعدى الأربعة آلاف صوت).
قيادات الجماعة ومتحدثوها الرسميون لم يصدروا بياناً رسمياً بخصوص ما حدث حتى الآن ، هناك فقط تعليقات للجرائد أنه في حكم المكره وأنه لن يكون هناك أي قرارات إلا بعد الوصول إليه.
نقطة أخيرة ، خسارة حمدي السيد نقيب الأطباء لمقعده ، لماذا لا يريدون أن يبقى هناك أي رمز محترم في صناعة القرار في مصر ، إسقاط د/حسام بدراوي الدورة الماضية ود/حمدي السيد هذه الدورة. تشويه صور رموز كانت محترمة بالتزوير ، د/مصطفى الفقي الدورة الماضية وعبدالسلام المحجوب هذه الدورة ، غريب أمر هؤلاء ، ومحير فيما ينبغي عمله للتخلص منهم ، أعاننا الله وإياكم عليهم.

السبت، 4 ديسمبر 2010

صناعة الفرحة

أن تفعل شيئاً متأخراً خير من ألا تفعله إطلاقاً ، لا أدري من قائل هذه الكلمات ، لكنها تحضرني الآن وأنا أريد الكتابة عن عيد الأضحى الماضي.

في عيد الأضحى شاركت في صناعة الفرحة ، كنت مسئولاً عن تجهيز المسجد لصلاة العيد ، في الحقيقة ليست هذه هي المرة الأولى ولا أعتقد أنها ستكون الأخيرة لكنها كانت مختلفة على كل حال لأن فريق العمل هذه المرة كان محدوداً جداً ، أربعة أفراد بالإضافة إلى طلبة الثانوي (هم أغلبهم في إعدادي وبعضهم حتى لا يزال في ابتدائي لكن المصطلح المتعارف عليه هو طلبة الثانوي) ، المعتاد في تجهيز العيد أن تكون مجموعة العمل في حدود العشر أفراد ، يزيدون قليلاً ليلة العيد في الاستعدادات النهائية. فريق العمل كان محدوداً لأن الجميع كان يشارك في أنشطة الانتخابات (أو هكذا قيل لنا*) . الشئ الآخر المختلف أنني هذه المرة لم أكن مسئولاً عن استعدادات ليلة العيد وزينة المسجد فقط ولكن عن جميع الأشياء الأخرى مثل الفرش والسماعات والخطيب ، .... إلخ.

حسناً لم يكن هذا صعباً فقد كان الله (سبحانه وتعالى) عليماً بحالنا ورؤوفاً بنا وتكفل آخرون بالفرش والسماعات (خليهم آخرون دلوقتي) كما ساعدنا رفاقنا لتجهيز الهدايا والألعاب وشراء الزينة (نعم فنحن نعطي الأطفال هدايا وألعاب قبل الصلاة ، فهل يحدث هذا عندكم؟).

كان تجهيز المسجد للصلاة وتزيينه ليلة العيد هو المرحلة الأخيرة والأكثر أهمية ، ولإدراكنا أن العدد قليل ، فقد قمنا بتجهيز جزء لا بأس به من الزينة ظهر يوم عرفة لكي يكون التعليق فقط ليلاً ونستطيع أن ننهي المهمة.
كانت المهمة ببساطة أن نحول شكل المسجد إلى شكل مناسب للعيد.
الطرقة التي سيصلي بها الرجال
منطقة خارج المسجد للسيدات
 المسجد نفسه وسيصلي به السيدات

 في البداية يقوم عدد لا بأس به من الأولاد بنفخ البلالين 
حسناً والكبار أيضاً ، ويتجمع لدينا عدد لا بأس به من البلالين كبداية
ثم يزيد عدد البلالين
وتزداد البلالين
وتزداد
(خلاص هتزداد أكتر من كده فين وبعدين كنا بدأنا نعلق)
ويبدأ بعض الأولاد (والكبار أيضاً) بتعليق البلالين في أفرع الزينة (كنا قد علقنا الورق ظهراً ، هل تذكرون؟)
وفروع أخرى
وأخرى
ثم يبدأ تعليق هذه الفروع بالخارج ، وبدأنا بمنطقة السيدات (أي خدمة)
ثم نعلق فروع الزينة بمصلى الرجال (اه هي الطرقة الطويلة اللي شوفتوها في الأول)
من زاوية أخرى
وهنا أيضاً (كومة البلالين دي فكرتي -نسأل الله الإخلاص- عملناها العيد اللي فات وكانت أجمل وماحطيناش منها عند الستات ، برده أي خدمة)
وفي أثناء ذلك يقوم البعض بتزيين المسجد من الداخل حيث ستصلي السيدات (أي خدمة تاني)

وهنا
وفي النهاية بعد الفرش يصبح المصلى هكذا
ومن زاوية أخرى (صباحاً قبل الصلاة)
ثم توزع الهدايا (محمد هنا يوزع الهدايا على البنات ومكسوف وحاسس أنه بيعمل حاجة غلط)
ويتجمع الناس للتكبير ويستعدوا للصلاة

منظر المصلى قبل الصلاة مباشرة ، بديع فعلاً

ثم حدث ما لم يكن في الحسبان ، وكما يقولون (باظت على الملح) ، خمس دقائق قبل الصلاة والخطيب لم يأت بعد واتصلنا به وسيأتي بعد عشرين دقيقة ، لا ينبغي أن أقلق فهناك خطيب احتياطي سأتصل به ، اممممممم إنه في مكان آخر مع مرشح مجلس الشعب ، رائع حقاً ، ميعاد الصلاة جاء ، المساجد من حولنا بدأت الصلاة ، أحد (الإخوة الكبار) جاء وتم تفجير المشكلة في وجهه قبل السلام عليكم حتى ، الموقف مغري جداً بالضحك ، أحد (الإخوة الكبار) يطلب من عبدالرحمن أن يصلي بنا وعبدالرحمن يرفض ، وأنا أهرب من المشكلة وأشاهد أربعة من الرجال الغاضبين المحتارين أمامي وهم يتصلون بالتليفون (لإحضار النجدة ربما) أو يصرخون بصوت عالي (اللي بيحصل ده تهريج)، (طبعاً لم أجرؤ على تصويرهم ، كانت ستصبح نهايتي) ، وأنا أنسحب ضاحكاً في خبث وهدوء أحسد عليه حقاً ، ثم صل بنا يا محمد (مش أنا طبعاً) ويتقدم محمد للصلاة ثم يخطب خطبة جميلة جداً عن الجهاد أو النار (أي حاجة ملهاش علاقة بالعيد)

طبعاً كنت أصور هذه الصورة وأنا أشير لمحمد على رقبتي (cut , cut) لكنه استمر، ربما لم يراني.
الحمد لله ، انتهت الخطبة على خير ، وانصرف الجميع ، لكن كانت هيستريا الضحك قد تمكنت مني 

كنت أحدث أحد أصدقائي (الذي شاركنا صناعة الفرحة) في التليفون وأحكي له ماحدث وأنا أكاد أنفجر من الضحك لكن عبدالرحمن كان شديد الغضب


أقف لأتصور هنا وبلال يهدئ عبدالرحمن ، برود أعصاب غير طبيعي مني.

للحق والحقيقة ، ذلك الصباح ارتكبت خطأين فادحين ، أولهما أنني لم أتصل لأؤكد على الخطيب قبل الصلاة بفترة كافية والثاني أنني انسحبت وتركت أحداً آخر (مهما كان مقامه) يتصرف لحل المشكلة.
لكن أحدثكم بصدق ، أنا لا أفهم حتى الآن لماذا كان عبد الرحمن غاضباً ، ها ها ها ها.
أحد المسئولين قال أنه سيطلب تحقيقاً رسمياً فيما حدث ، حسناً لم يحدث هذا حتى الآن فالجميع كان مشغولاً في الانتخابات ، لكن هذه شهادتي على أي حال.
كلمة أخيرة للإخوة المسئولين ، هذه ثالث مرة أكون فيها مسئولاً عن شئ ما في صلاة العيد وتحدث مشكلة ما ، أعتقد أن كل أصابع الاتهام تشير إلي ، ( من الآخر كده خلوا واحد مؤمن شوية هو اللي يشيلها المرة الجاية).
----------------------------
* بالفعل كان معظم الناس مشغولون في الانتخابات ، وليلة العيد اعتقل خمسة وهم يقومون بنشاط دعاية انتخابية ، لكن كان هناك آخرين في بيوتهم وكانت هذه مفاجأة حقيقية لي


الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

الخامس والعشرون


اليوم أبدأ رسمياً عامي الخامس والعشرين ، (رسمياً لأني بدأته فعلياً منذ أربعة أيام ، تاريخ الميلاد المسجل مختلف عن الحقيقي) ، تفاصيل غير هامة ، أليس كذلك؟ وهذا العام أقيمت لي حفلة عيد ميلاد ، هذه هي المرة الأولى ، وكانت مفاجئة أيضاً ، كان لابد أن تكون مفاجئة فقد كانت في الثامن عشر من نوفمبر ، وتاريخ ميلادي هو الثالث والعشرين ، لفتة جميلة من ماما وعبدو و مريم ، شكراً على أي حال ، وعقبال فرحي ، ههههه ، عموماً لا تزال هناك قطع من تورتة الشوكولاتة اللذيذة جداً في الثلاجة لمن يريد ، إلا إذا كان عبدو قد أتى عليها ، ربما ينبغي علي التأكد.

أهدافي وطموحاتي وآمالي وأحلامي للعام الخامس والعشرين:
  • الزواج: (يلا عشان ماحدش يزعل) ، هناك تعقيدات غريبة لا أفهمها ، كما أن معظم أصدقائي خطبوا أو تزوجوا وبدأت أحس نفس شعور الطالب الذي لم يستلم ورقته بعد* ، أعتقد أنه يجب علي أن أبدأ البحث عن ورقتي الضائعة ، (فقط للتوضيح ، ليس هذا هو الدافع الرئيسي ، لكنه هاجس أصبح يضغط علي كثيراً مؤخراً)
  • الماجستير: (في الحقيقة هذه هي الأولوية الأولى) لكن حتى لا أعاقب على هذا التفكير فيما بعد (ماحدش عارف مين ممكن يقرأ الكلام ده ولا الناس بتفكر إزاي) سأضعها في المرتبة الثانية ، لابد أن أنهي الماجستير هذا العام (وأشوف حاجة تانية مفيدة أعملها)
  • العمل: لابد أن أجد عملاً آخر ، البقاء هنا لعام آخر سيجعلني أصدأ أو أتحول لفيلسوف ، وهي نهاية لا أريدها حالياً
  • العمل أيضاً: أعتقد أنه ينبغي أن أغير مجال عملي التطوعي أيضاً (أيوا اللي بالي بالك وهتلاقيه في التصنيفات (labels) تحت ، ولو أني سامع ناس بيقولولي ده بعدك) المهمة الموكلة إلي الآن لا أحبها ولا أجيدها كثيراً ، وكما قلت سابقاً فأنا قد فقدت الشغف ، لا بد أن أجد عملاً آخر أكون شغوفاً به
  • ربما هناك الكثير من الكتب التي يجب قراءتها ، والطباع (التي يرى الناس أنها غير لطيفة) ويحسن تغييرها ، والمشاريع الصغيرة العالقة التي يجدر بي البدء في تنفيذها ، لكن سأدع كل هذا لوقت لاحق
 يمكن أن يقال الكثير من الكلام عن كيف سأحول هذه الأهداف والأحلام لحقائق ولا أتوقف عند الأمنيات ، هنا سأحتاج مساعدتكم فأنا لا أعرف تماماً كيف سأفعل كل هذا وحدي ، شكراً مقدماً ، وتحياتي

-------------------------

الصورة من الحفلة "المفاجئة"  ، كنت لا أزال متفاجئاً ساعتها
بالمناسبة لا يزال هناك القليل من تورتة الشوكولاتة ، عارف لو جيت ناحيتها يا عبدو

* إن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد يا د.رفعت هو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى ..هل تعرف ذلك الشعور الممض ؟ لحظة استلام بطاقتك من السجل المدنى أو استعادة كراستك فى المدرسة الابتدائية ؟ الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى .. الكل يسترد أوراقه ..تدريجيا تجد نفسك واقفا وحدك بانتظار من يناديك بدورك .. ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت سهوا من فوق مائدة الحظ.. وأن أحدا لن يبحث عنك تحتها"
أحمد خالد توفيق
(ما وراء الطبيعة: 30 - أسطورة بعد منتصف الليل)
ربما هذا القلق ليس شعوراً أنثوياً محضاً رغم كل شئ

السبت، 6 نوفمبر 2010

ازدواجية


اليوم اتصلت بي أمي وبعد السلام وكعادتها هي وأبي في الأيام الأخيرة راحت تحدثني عن الانتخابات وكيف أن الأحوال العامة ليست مستقرة هذه الأيام وعلي أن أهدأ قليلاً (مش عارف ليه بابا وماما دايماُ بيقولولي بطل اللي أنت بتعمله ده كأني بأمشي مممممممم بأعمل حاجة غلط ، مع أني أعتقد -وعندي دلائل وأمثلة- أن الآباء والأمهات لا يبذلون نفس المجهود عشان أولادهم يبطلو يمشوا ممممممم يعملوا حاجات غلط).
لكن على غير العادة حدثتني أمي اليوم عن شعار "الإسلام هو الحل" وما إذا كنا سنستخدمه في الانتخابات وعن كون موقفه قانونياً أم مخالفاً للدستور (المادة الخامسة بالتحديد).
كما تتوقعون ، ناقشت أمي ودافعت عن استخدامنا له.
بعد أن أنهيت المكالمة انتابني شعور غريب فبالأمس وقبل الأمس خضت نقاشاً (كان حاداً في بعض أجزائه) حول مقال ل د.عمرو الشوبكي عن الشعار وكنت أدافع عن وجهة النظربأنه من الممكن إعادة النظر في استخدام الشعار أو على الأقل في أسلوب طرحه.
هل هي ازدواجية؟ هل ما نقوله بيننا يظل بيننا ولا ينبغي أن نطرح أفكارنا على الخارج؟ أم أنني قمت فعلاً بطرح وجهة نظرنا بشكل مختلف وقمت بتسويق الشعار الذي هو عنوان الهوية والمشروع؟

حسناً سأترككم مع نص الحديث (مع بعض التصرف) ولكم الحكم
محمد أنتم هتستخدموا شعار الإسلام هو الحل في الانتخابات
أيوا يا ماما ، ليه بتسألي؟
مش قانوني يا محمد ، المادة 5 من الدستور بتقول ممنوع استخدام شعارات على أساس ديني
بس هو مش كده يا ماما ، هو الإسلام أيديولوجية زي أي أيديولوجية تانية واحنا هنحل كل مشاكلنا منها
اممممم ، طيب يا محمد ، خد بالك من نفسك

هل كان صمت أمي اقتناعاً ، أم أنها سكتت لأنها لم تستطع أن تجادلني بعد أن قلت كلاماً تعتبره معقداً ، وهي دائماً تقول أني (غلباوي وبأتكلم وخلاص) لست أدري