‏إظهار الرسائل ذات التسميات بترول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بترول. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يوليو 2011

أعط الناس فرصة

Need to improve patience with people who don't have your same level of knowledge.  Take the time to explain it, check back that they understood and if not, explain it again.  A good mixture of teaching others and patience.
تحتاج أن تلتزم بالصبر مع الناس الذين ليس لديهم نفس مستواك من المعرفة ، خذ الوقت لتشرح ، تحقق مجدداً أنهم فهموا ، وإذا لم يحدث هذا اشرح ثانية. خليط من تعليم الآخرين والصبر.
I believe that you could improve the team work if you could make sure that other team member understood your position. I also encourage you to let other people express themselves even when they are wrong.
أعتقد أنك من الممكن أن تحسن مهارات عمل الفريق لديك إذا تأكدت أن أفراد الفريق يفهمون موقفك جيداً. أنا أيضاً أشجعك أن تترك الآخرين يعبرون عن آرائهم حتى ولو كانوا مخطئين.
هذان كانا تعليقين وصلاني بعد رجوعي من دورة تدريبية مؤخراً.
سأشرح هذا لاحقاً ، لكني سأبدأ من مكان آخر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" ثلاثاً ، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" ، حديث مشهور يعرفه أغلبنا وتبين آخر كلمة فيه فضل النصيحة لعامة المسلمين فهي جزء من الدين.
تشير معظم أدبياتنا إلى أهمية النصح سراً فالنصيحة في العلن فضيحة (حتى للحاكم على بعض الأقوال) ، حسناً سيتغير هذا هنا ، فسأعطيكم الفرصة لنصحي علناً ، لكني سأتحدث أولاً عن فائدة النصيحة أو ما يطلق عليه الغربيون التغذية الرجعية أو feedback.
إذا نظرت إلى نفسي من زاوية ما أعرفه وما يعرفه الناس فيمكنني أن أقول أن ما أعرفه ويعرفه الناس هو العام ، ما أعرفه ولا يعرفه الناس هو الخاص ، ما لا أعرفه ويعرفه الناس فأنا عنه أعمى ، ما لا أعرفه ولا يعرفه الناس فهو المجهول بلغة وزير الدفاع الأمريكي السابق رامسفيلد.
ويمكننا أن نرى هذا في الرسم المعروف بنافذة أو مصفوفة جوهاري وهذا ليس اسماً شرقياً بالمناسبة لكنه تركيب بين اسمي من ابتكره ، جو وهاري. 
وتساعد التغذية الرجعية خصوصاً بين أفراد الفريق الواحد على زيادة مساحة ما تعرفه عن نفسك وما يعرفه الآخرون عنك ما يزيد قدرات العمل الجماعي ومعرفة الذات والتعاون ، إلخ كما نرى في هذا الرسم.
فلنتحدث الآن عن أنواع النقد من ناحية كونه مؤدباً ومفيداً ، فالنقد المؤدب والمفيد بناء ، أما الذي يفتقد كليهما فهو وقح كما نرى في الرسم التالي.
 أخيراً من الممكن أن نتحدث عن بعض الإرشادات التي تجعل النقد أكثر فائدة وتأثيراً
  • قدم تعليقات دقيقة ومحددة بأمثلة
  • تحاشى التعميم مثل "دائماً" أو "أبداً"
  • صف التصرف ذاته ، تفادى نقد النوايا أو الشخصية
  • لاحظ أن مجالات التحسن ليس مقصوداً بها النقد أو تقليل الشأن ولكن للمساعدة
  • اقترح سلوكاً ترغب أن يتحلى الآخر به
  • أكد على الإيجابية بالابتداء والانتهاء بتعليقات إيجابية
 وعند استقبال النقد ينبغي معرفة أنه يكون صعباً أحياناً حتى إذا كنت أنت من طلبته ، سأحاول أن أتذكر هذا عندما أقرأ نقدكم.
لماذا كل هذا؟ بعد أن عرفنا فائدة النقد والتغذية الرجعية (على الأقل أنا عرفت) ، وكان من أفضل الفقرات في التدريب السابق ذكره الجلوس مع زملائي ومعرفة مايرونه قابلاً للتحسن (نقاط ضعف أو سلبيات حسبما ترون) وما يرونه نقاط قوة أو إيجابيات ، سأطلب منكم ومن يعرفونني جيداً يمكن أن يساعدوني كثيرا ً بهذا أن تكتبوا نقطتين ترونهما مجالين للتحسن (حاولوا أن تستفيدوا من الإرشادات السالف ذكرها) ، أما من لا يعرفونني جيداً فبالتأكيد ضايقتهم بشئ ما خلال فترة تعاملنا القصيرة ، هذا أحد الأشياء التي أجيدها ، ربما يكون مفيداً أن تساعدوني بتذكيري به ، ومن لا يعرفني مطلقاً ربما يمكنه مساعدتي من خلال قراءة كتاباتي ، ماذا ترونه قابلاً للتحسن؟
في التعليقات أول الصفحة هناك  الصبر على الآخرين ومهارات التدريس ، وإعطاء الناس فرصة للتعبير عن الرأي حتى إذا كان مختلفاً أو أراه خاطئاً ، هذه بداية جيدة وتكشف جانباً مهماً (قابلاً للتحسن) من شخصيتي ، يمكنكم أن تتابعوا في نفس الاتجاه ، أو كما ترون ، لن أفرض عليكم شيئاً.
يمكنكم أيضاً أن تساعدوني بذكر نقطة أو أكثر مما ترونه نقاط قوة ينبغي أن أستمر عليها أو أنميها ، سأكون شاكراً جداً ، هناك أمثلة لهذه أيضاً هنا.
Applied logic to the tasks, and quite comfortable working outside your own area of knowledge.  Good to work with as you're decisive and will stick to your ideas and persuade/influence the group with a strong personality.
 I enjoyed working with you as you have a deep knowledge in your field and happy to share your knowledge with other team members. 
في النهاية سأضع صورة لي حتى تروها وأنتم تكتبون نقدكم وستكون هذه طريقتي للتأثير عليكم.

الاثنين، 4 يوليو 2011

Wytch Farm

مزرعة ويتش كانت يوماً ما أكبر حقل بري منتج للزيت في أوروبا (الغربية طبعاً) ، وصل إنتاجه يوماً لمائة وعشرة آلاف برميل في اليوم ، ليس هذا مهماً بالطبع فهناك حقول يصل إنتاجها لعدة ملايين برميل في اليوم ، المثير فعلاً أنه لكي تحصل الشركة المنفذة للمشروع على رخصة للتشغيل(License to operate)  ، ولكون المشروع في منطقة شديدة الحساسية بيئياً (يلتقي ساحل البحر الذي يعتبر أحد أهم المناطق السياحية في بريطانيا مع الغابات والمزارع) كان عليها ليس فقط أن تلتزم بعدم تعريض المنطقة للتلوث من خلال أي تسرب للزيت ولكن أيضاً أن يبقى الشكل الجمالي للمنطقة (الأخضر الغامق نتيجة للأشجار الكثيفة) كماهو ، ويبدو أنهم بذلوا مجهوداً ضخماً لتحقيق هذا ، فالحقل (بتسهيلات الإنتاج التي تتجاوز مساحتها عدة فدادين) لا يظهر إلا إذا اقتربت من بواباته لدرجة أنه يطلق عليه أحياناً "حقل الزيت المخفي" ، هنا تحكى القصص عما اضطر القائمون على تنفيذ المشروع لعمله كي يلتزموا بالمعايير البيئية فالأبراج التي تقوم بفصل مكونات الغاز الطبيعي لتكوين البوتاغاز (De-ethaniser, de-propaniser, and de-butaniser)  تم قطعها لنصفين كي لا تظهر عن بعد ، واللهب الذي يتم حرق الغاز فيه (Flare)  تم تغطيته تماماً كي لا يلاحظه سكان المنطقة ، وهناك خندق واسع حول كل بئر (أو مجموعة آبار) حتى لا ينساب الزيت إلى المزارع إذا حدث تسرب واسع. ذكرني هذا بما ذكره لي أحد مدرائي يوماً عن تلك الشركة الإيطالية الكبرى (لن أذكر اسمها هنا فأنا لا أملك دليلاً موثقاً) التي إذا حدث تسرب للزيت في حقولها (في نيجيريا) فإنها تعالجه بردم بعض الرمال عليه. الفارق هنا تصنعه القوانين ورغبة واضعيها في الالتزام وإلزام الآخرين بها مهما كانوا ومهما كانت الحاجة إليهم. درس آخر تعلمته من هذه الرحلة.
هذا لا يعني أن المكان هنا على ما يرام ، فالصدأ يكاد يصيب جميع التسهيلات هنا وهناك مجهود كبير يبذل لمعالجة المشاكل التي أدت لانخفاض طاقة الإنتاج للنصف تقريباً.  (الخميس 19 مايو)

السبت، 11 يونيو 2011

صور

كتب في 19/12/2010
اليوم شاهدت بعض الصور ، وكنت على وشك البكاء
إنها صور حفلات الوداع التي كنا ولا زلنا نقيمها لزملائنا ومديرينا في الشركة عندما ينتقلون لأماكن أخرى
بعض الصور تحمل معاني خاصة ، تذكرني بأيام مميزة ، حينما كنت آتي للشركة مفعماً بالأمل والطاقة ، أو كما كان يقول فيليب "أن تأتي للعمل لتفعل شيئاً ممتعاً ، ومفيداً ، وأنت تحبه ، وترجع لبيتك سعيداً لأنك فعلت شيئاً إيجابياً في هذا العالم"
نعم هذا ما نفعله ، نحن نوفر الطاقة للعالم ، نحن نفعل شيئاً مفيداً ، إحساس لم أشعر به منذ ما يقرب من العام ، منذ أن غادر فيليب ، ربما قليلاً قبل ذلك ، أنا أفتقد تلك الأيام وأتمنى أن تعود
---------------------------
حفلة وداع د/أحمد ، الصورة لفريق الاستكشاف بالإضافة إلى سامح "الباراشوت" ، فبراير 2010 ، فيليب غادر بعدها بشهرين ، كان أنيقاً جداً في حفلة وداعه ، قال كلاماً جميلاً ، لن أذكره هنا ، كفى دموعاً الآن
من اليمين: سمر ، د/أحمد ، فيليب ، أنا ، حسام ، سامح ، والجالسون د/صلاح وإسلام

الخميس، 20 يناير 2011

مقابلة عمل شخصية وفنية Technical and personal interview

كتب السبت 6 نوفمبر 2010
مراجعة كل ما أعرفه عن هندسة المكامن في يومين غير عادل بالمرة.
هندسة الخزانات موضوع معقد ومتشعب وما درسته منها فيه تفصيلات كثيرة لا يمكن مراجعتها في يومين فقط ، لماذا أكتب هذا الكلام الآن ولماذا أنا مضطر لمراجعة كل هذا الكم في يومين؟ حسناً سأشرح بالتفصيل.
غداً لدي مقابلة عمل ربما تؤدي إلى تغيير مسار حياتي المهنية ، المقابلة ستكون شخصية وفنية في نفس الوقت ، (technical and personal interview) ، أنا الآن (مزنوق) ولا أدري ماذا سأفعل بالضبط ، النصيحة المباشرة هي اترك ما تفعله وذاكر قليلاً ، تبدو ذاكر هذه طفولية بشدة ، لقد كبرنا على هذا الكلام ، ثم أن إلهام التدوين قد جاء الآن ، كما أنني لن أنشر التدوينة إلا بعد أن أعرف النتيجة ولن تكون النصائح مفيدة وقتها.
الخطأ خطأي منذ البداية فأنا أعرف أنه ستكون هناك مقابلة منذ خمسة أسابيع لكني لم أبدأ الاستعداد إلا عندما حددوا ميعادها قبلها بأسبوع ، سياسة الدقيقة الأخيرة التي أتقنها جيداً.
ثم من قال أن المقابلات تحتاج لكل هذه المذاكرة التي أتصورها ، أفضل مقابلة قمت بها كانت مع فيليب (مديري السابق) وكانت بدون استعداد ، طبعاً لا نحتاج الكثير من الذكاء لنعرف أنه تم قبولي للوظيفة.
المشكلة الأخرى أنهم ربما يتوقعون مني كمتقدم ذي سنتي خبرة أن أعرف وأكون قد قمت بأكثر مما أعرفه الآن ، كان فيل يقول دائماً أننا أفضل كثيراً ولدينا خبرة أكثر من نظرائنا الذين يعملون بالشركات الأخرى ، كنت لا أثق بهذه الرؤية كثيراً لكن غداً سيكون اختباراً جيداً لها.
حسناً علي أن أذهب الآن لأصلي العشاء وأتابع الاستعداد قبل أن أنام.
تحياتي
-----------------------------------
الصورة لي ببذلتي الكحلية التي تجعلني فاتناً ، أعتقد أنه كان لها دور أساسي في قبولي ، لم يستطيعوا مقاومة جاذبيتي
قمت بالمقابلة وأديت فيها جيداً وقُبِلْت وقدمت استقالتي وقُبِلَت والتحقت بعملي الجديد (الحمد لله على توفيقه ومنته) ، لو أن حلقة في هذه السلسلة كسرت ، ربما ما كنتم لتقرؤوا هذه التدوينة 

الاثنين، 17 يناير 2011

سبعة وعشرون شهراً

سبعة وعشرون شهراً قضيتها في نالبتكو (شمال العلمين للبترول) ، دائماً تظل البدايات مميزة ، المكان الأول الذي تحولت فيه من خريج هندسة إلى مهندس ، الاتصال الأول لتبليغي بأنه تم قبولي ، الابتسامة الأولى التي تلقيتها للترحيب بي ، الليلة الأولى التي قضيتها ساهراً أتابع عملية ما على البريمة ، العرض الأول الذي قدمته لفيليب وبقية مجلس الإدارة ، التقرير الأول الذي كتبته ، المهمة الأولى التي كلفت بها وأتممتها ثم تلقيت استحسان وإطراء فيليب عليها ، المكتب الأول الذي جلست عليه ، النقاش الفني الأول مع زملائي ، الزيارة الأولى للمعمل يوم كدت أموت تسمماً بكبريتيد الهيدروجين ، المرة الأولى التي أتلقى فيها التوبيخ وأفهم أهمية المعلومات ولمن يجب أن تنتقل ، اليوم الأول الذي أدركت فيه أنه ليس هناك من خطة عمل للشركة وكيف كان الوضع مأساوياً ساعتها (وبعدها بسنتين) ، المحاضرة الأولى التي تلقيتها من إسلام عن الترسيب ، المحادثة الأولى مع حسام عن عمل مهندس الخزانات ، ورقة تقييم الأداء الأولى والاجتماع مع فيليب لمناقشتها ، كل هذه ستظل أشياء من الصعب نسيانها.

في نالبتكو تعلمت الكثير من الأشياء المهمة ، ولم أتعلم الكثير من الأشياء المهمة الأخرى ، فيليب كان يقول أننا حصلنا على التدريب والتعليم المناسب للسنة أو السنة ونصف الأولى لكن كان ينقص الشركة مجال العمل المناسب لكي نكمل حلقات التدريب ونصبح مهندسين على مستوى عالمي (World class engineers) ، لكن هذه قصة أخرى.
  
 إسلام وحسام وأنا ، ثلاثي الاستكشاف الذي ظل متماسكاً لفترة طويلة وانفصل أخيراً ، سأفتقدكم يا رفاق.

العام الأخير من السبعة وعشرين شهراً كان سيئاً حقاً ، بعد رحيل فيليب زادت الأمور سوءاً ، لكن كل ماله بداية لا بد أن يكون له نهاية ، وها قد أتت.

اليوم الأخير لم يحمل أي شئ غير عادي ، المزيد من اللاعمل ، كتابة هذه التدوينة ، جمع الأشياء استعداداً للرحيل ، أخذ صور الوداع ، قراءة كتاب ، التفكير في المستقبل ......

لا يوجد الكثير لأضيفه ، فقط ادعوا لي
-------------------------------------
المنظر الذي اعتدت أن أطل عليه من مكتبي كل صباح ، اليوم كان غائماً والصورة غير واضحة ، لكن المنظر جميل فعلاً

الجمعة، 14 يناير 2011

رحيل

وأجمع أشيائي ثم أرحل
تاركاً خلفي ذكرياتي والهموم
وأمامي أحلامي والمستقبل

                                                          هه صرت شاعراً ، دعواتكم

------------------------------------------
الصورة من معرض يقظة فكر ، تصوير ريم غسان

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

الخامس والعشرون


اليوم أبدأ رسمياً عامي الخامس والعشرين ، (رسمياً لأني بدأته فعلياً منذ أربعة أيام ، تاريخ الميلاد المسجل مختلف عن الحقيقي) ، تفاصيل غير هامة ، أليس كذلك؟ وهذا العام أقيمت لي حفلة عيد ميلاد ، هذه هي المرة الأولى ، وكانت مفاجئة أيضاً ، كان لابد أن تكون مفاجئة فقد كانت في الثامن عشر من نوفمبر ، وتاريخ ميلادي هو الثالث والعشرين ، لفتة جميلة من ماما وعبدو و مريم ، شكراً على أي حال ، وعقبال فرحي ، ههههه ، عموماً لا تزال هناك قطع من تورتة الشوكولاتة اللذيذة جداً في الثلاجة لمن يريد ، إلا إذا كان عبدو قد أتى عليها ، ربما ينبغي علي التأكد.

أهدافي وطموحاتي وآمالي وأحلامي للعام الخامس والعشرين:
  • الزواج: (يلا عشان ماحدش يزعل) ، هناك تعقيدات غريبة لا أفهمها ، كما أن معظم أصدقائي خطبوا أو تزوجوا وبدأت أحس نفس شعور الطالب الذي لم يستلم ورقته بعد* ، أعتقد أنه يجب علي أن أبدأ البحث عن ورقتي الضائعة ، (فقط للتوضيح ، ليس هذا هو الدافع الرئيسي ، لكنه هاجس أصبح يضغط علي كثيراً مؤخراً)
  • الماجستير: (في الحقيقة هذه هي الأولوية الأولى) لكن حتى لا أعاقب على هذا التفكير فيما بعد (ماحدش عارف مين ممكن يقرأ الكلام ده ولا الناس بتفكر إزاي) سأضعها في المرتبة الثانية ، لابد أن أنهي الماجستير هذا العام (وأشوف حاجة تانية مفيدة أعملها)
  • العمل: لابد أن أجد عملاً آخر ، البقاء هنا لعام آخر سيجعلني أصدأ أو أتحول لفيلسوف ، وهي نهاية لا أريدها حالياً
  • العمل أيضاً: أعتقد أنه ينبغي أن أغير مجال عملي التطوعي أيضاً (أيوا اللي بالي بالك وهتلاقيه في التصنيفات (labels) تحت ، ولو أني سامع ناس بيقولولي ده بعدك) المهمة الموكلة إلي الآن لا أحبها ولا أجيدها كثيراً ، وكما قلت سابقاً فأنا قد فقدت الشغف ، لا بد أن أجد عملاً آخر أكون شغوفاً به
  • ربما هناك الكثير من الكتب التي يجب قراءتها ، والطباع (التي يرى الناس أنها غير لطيفة) ويحسن تغييرها ، والمشاريع الصغيرة العالقة التي يجدر بي البدء في تنفيذها ، لكن سأدع كل هذا لوقت لاحق
 يمكن أن يقال الكثير من الكلام عن كيف سأحول هذه الأهداف والأحلام لحقائق ولا أتوقف عند الأمنيات ، هنا سأحتاج مساعدتكم فأنا لا أعرف تماماً كيف سأفعل كل هذا وحدي ، شكراً مقدماً ، وتحياتي

-------------------------

الصورة من الحفلة "المفاجئة"  ، كنت لا أزال متفاجئاً ساعتها
بالمناسبة لا يزال هناك القليل من تورتة الشوكولاتة ، عارف لو جيت ناحيتها يا عبدو

* إن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد يا د.رفعت هو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى ..هل تعرف ذلك الشعور الممض ؟ لحظة استلام بطاقتك من السجل المدنى أو استعادة كراستك فى المدرسة الابتدائية ؟ الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى .. الكل يسترد أوراقه ..تدريجيا تجد نفسك واقفا وحدك بانتظار من يناديك بدورك .. ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت سهوا من فوق مائدة الحظ.. وأن أحدا لن يبحث عنك تحتها"
أحمد خالد توفيق
(ما وراء الطبيعة: 30 - أسطورة بعد منتصف الليل)
ربما هذا القلق ليس شعوراً أنثوياً محضاً رغم كل شئ

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

مسئول

السلام عليكم

شعور مريح جداً أن تجلس مع مسئول ويحاول أن يفهم وجهة نظرك ويقنعك بوجهة نظره

ما يضايقك فعلاً أن يرمي الكرة في ملعبك ويخبرك أنك أنت الحل وأن التغيير بيدك أنت 

يزعجك أكثر حينما يخبرك أن عنده نفس المعضلة لذا فإنه يتعاطف معك لكنه لا يملك حلاً
تخيلوا أن ابنة مدير عام الشركة التي أعمل بها عملت لعامين بعد تخرجها كنادلة في مطعم قبل أن تجد وظيفة مناسبة كمنظمة أحداث ومناسبات للفنادق والشركات (لا تتفاءلوا كثيراً و لا تذهبوا بخيالكم بعيداً , لم يحدث هذا في مصر إنما في بريطانيا)

كلما جلست مع أحد المسئولين تذكرت قول الله تعالى "فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم*"
فعلاً الحديث مع الكبار و المسئولين والخبراء شهوة لابد أن نتحكم فيها فهي تضيع الكثير من وقتهم
-----------------------------------------------------------
* المجادلة 12